أبي النصر أحمد الحدادي
409
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ « 1 » ، الفعل للنفس . وقوله تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ « 2 » ، يعني : بالقرآن . وقوله : قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ « 3 » ، أي : الاستعباد جزاؤه . وقوله : إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى « 4 » . يعني : القرآن . وقوله تعالى : فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً « 5 » . يعني : بالوادي . قال الشاعر : « 413 » - وإنّي لأبكي اليوم من خوفي غدا * فراقك والحيّان مؤتلفان « 414 » - رشاشا وتهتانا ووبلا وديمة * وسحا وتسكابا وتنهملان كنّى عن العينين ، ولم يسبق ذكرهما . الرشاش والتهتان والوبل والديمة كلها صفة للدمع . وقال حميد بن ثور : « 415 » - وصهباء منها كالسفينة نضّجت * بها الحمل حتى زاد شهرا عديدها يريد : الصهباء من الإبل .
--> ( 1 ) سورة القيامة : آية 26 . ( 2 ) سورة القيامة : آية 16 . ( 3 ) سورة يوسف : آية 75 . ( 4 ) سورة النجم : آية 4 . ( 5 ) سورة العاديات : آية 4 . ( 413 - 414 ) - البيتان لمجنون ليلى ، وهما في أمالي القالي 1 / 207 ، والأغاني 1 / 179 . ( 415 ) - البيت في اللسان مادة لقح 3 / 302 ، وتأويل مشكل القرآن 226 ، والمجمل 4 / 871 ، وإذا حملت الإبل من يوم لقحت فجازت السنة ، قيل : أدرجت ونضجت .